-:: أبلغ ربيعة ::-
أبلـغ ربيعـة وابن أمه نوفـلا
أني مصيب العظم إن لم أصفـح
وكأننـي رئبال غاب ضيغـم
يقرو الأماعز بالفجاج الأفيـح
غرثت حليلتـه وأرمـل ليلـة
فكأنه غضبان ما لـم يـجرح
فتخـاله حسـان إذ حربتـه
فدع الفضاء إلى مضيقك وافسح
إن الخيـانة والـمغالة والخنـا
واللـؤم أصبح ثاويا بالأبطـح
قوم إذا نطـق الخنـا ناديهـم
تبع الخنـا وأضيع أمر المصلـح
وانشق عند الحجـر كل مـزلج
إلا يصـح عند المقـالة ينبـح
أهجوت حمزة أن توفي صابـرا
وكفاك أهلك كالرئال الـرزح
فلبئـس ما قاتلت يوم لقيتنـا
أير تقلقل في حـر لم يصلـح
عبد إذا فعل العظـائم أهلهـا
جعد ألانامل في الشتاء الـمدلح